محمد بن يوسف الهروي

338

بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )

نميخورد تا از تشنگى مىميرد « 1 » . ماليخوليا : هذا اللفظ يوناني ، بعد اللام الأول نون وقيل بعدها ياء . قال « الشيخ » : انما يقال ماليخوليا لما كان حدوثه عن سوداء غير محترقة . وهو تغير الظنون والفكر عن المجرى الطبيعي إلى الفساد والخوف لمزاج سوداوي يوحش الروح ويفزعها بظلمةِ ولا يؤذي به أحداً ، بخلاف الجنون السبعي . ماليخوليا المراقي : هو أن يكون المالخوليا بشركة المراق . ماموسه : آتش ، وهي من الأسماء التي لا تدخلها الألف واللام . مامومة : سرشكستگى كه در ميان وى وميان دماغ پيوستگىِ تنگ مانده باشد . ماميثا : هي حشيشة واسعة الورق مائلة إلى الصفرة باردة يابسة في الأولى ، وقيل في الثانية . قابضة صالحة نافعة من الأورام الحارة الغليظة . ماميرا : هو ثوول يكون داخلًا في اللحم ، معكوساً ، مدور الشكل ، أبيض اللون . ماميران : أصول خشبية دقاق ، منه صيني أصفر اللون ، ومنه خراساني كمد اللون إلى الخضرة . حار يابس في آخر الثانية . لو غلي الماميران الصيني وقطّر من مائه قطرة في العين الوجعة سكّن الوجع في الحال ، أيُّ وجع كان . المان والمانة : بالفتح فيهما ، السرّة وما حولها والطفطفة ، أو شحمة لاصقة بالصفاق من باطنه ، جمعها المأنات والمئون ، كذا في « القاموس » . وفي « الصحاح » هي ما بين سرّته وعانته وشرسوفه . مانون : صباغ يتخذ من سمك صغار ويطرح في الدن مع ماء كثير الملح ويترك حتى يتهرأ . مانيخس : هو حجاب الدماغ ، وهو اثنان : الصلب والرقيق ، وهذان الغشاآن يسميان مانيخسين أي الأمين كذا قال « الأقسرائي » . وأما ما فهم من كلام « مولانا نفيس » فهو أن المانيخسين هو الحجاب الصلب دون الرقيق . مانيا : هو الجنون السبعي بحسب اللغة اليونانية وهو أعم من داء الكلب لكن الأطباء خصّصوا داء الكلب بالجنون السبعي الذي يكون مع لعب واستعطاف وضحك كما ذكر وما سواه بالاسم العام هو ألمانيا . وألمانيا بحسب اللغة عام لداء الكلب ولغيره من الجنون السبعي وبحسب الاصطلاح اسم لهذا النوع المباين لداء الكلب . ماهج : شير تُنُكِ با مزه كه مزه أو نگشته باشد . ماهودانه : تأويله القائم بنفسه ، أي أنّه يقوم بذاته في الإسهال . وهي ثمرة شجرة يقال لها حبّ الملوك وهي كالبنادق الكبار . حار يابسة في الرابعة ، وقيل في الثالثة ، وقيل في الثانية . جلّاء منقٍّ عصارته تجلب الرطوبة الغليظة من

--> ( 1 ) - كان إلى جانب البحر ، وبما أن الماء قليل جداً صار مغموماً ولم يشرب الماء حتى مات عطشاً .